لمن هذه الخدمة؟
سيولتك تضيق وأنت تسدّد من دفعة لدفعة
لم تعجز بعد — وهذه بالضبط اللحظة التي تملك فيها أكثر الخيارات.
بدأت تؤجّل سداد الموردين أو الرواتب
التأخير المتكرر ليس أزمة عابرة. هو مؤشر هيكلي.
دائن بدأ إجراءً فردياً ضدك
كل إجراء منفرد يهدد بتفكيك أصولك بأقل من قيمتها.
تفكّر في بيع أصل أو تفضيل دائن على آخر
قف. بعض هذه التصرفات قد تُضيّق خياراتك وتُرتّب عليك مسؤولية.
أنت دائن لمنشأة افتُتح ضدها إجراء
لديك مهلة محددة لتقديم مطالبتك — وتصويت يحتاج قراراً مبنياً على أرقام.
لست متعثراً وتريد أن تبقى كذلك
رصد مؤشرات التعثر مبكراً هو أرخص خدمة في هذه الصفحة.
نظام الإفلاس وإعادة التنظيم المالي
التعثر ليس نهاية الطريق — لكنه طريق له إجراءات.
كثير من أصحاب المنشآت يواجه صعوبة مالية فيتصرف بردود أفعال: يبيع أصولاً بأقل من قيمتها، أو يفضّل دائناً على آخر، أو يواصل التشغيل بخسارة أملاً في انفراج.
وكل واحد من هذه التصرفات قد يُضيّق الخيارات ويُرتّب مسؤولية.
الإفلاس لا يعني التصفية
هذه أكثر فكرة خاطئة تكلّف المنشآت السعودية.
نظام الإفلاس بُني على مبدأ إنقاذ ما يمكن إنقاذه. التصفية أحد مساراته — لا كلها. والمسارات الأخرى تُبقيك على رأس منشأتك:
الإجراء | ماذا يعني لك |
|---|---|
التسوية الوقائية | اتفاق مع دائنيك مع بقائك مديراً لنشاطك |
إعادة التنظيم المالي | إعادة هيكلة شاملة تُعيد المنشأة للربحية |
التصفية | حين يتعذّر الاستمرار فعلاً |
النافذة الذهبية
التعثر ليس شعوراً — بل حالة قابلة للقياس، ولكل مرحلة خيارات مختلفة:
المرحلة | الخيارات المتاحة |
|---|---|
صعوبة مالية — ضغط سيولة مع بقاء القدرة على السداد | إعادة هيكلة طوعية · تفاوض مباشر |
تعثر وشيك — مؤشرات تنبئ بعجز قريب | التسوية الوقائية — أوسع الخيارات |
تعثر فعلي — عجز عن السداد عند الاستحقاق | إعادة التنظيم · التصفية |
كل أسبوع تأخير ينقلك للأسفل في هذا الجدول.
المنشأة التي تدخل الإجراء بأصول معقولة تملك فرصة إعادة تنظيم. والتي تدخله بعد استنزاف كل شيء لا تملك إلا التصفية.
هل أنت في المرحلة الثانية؟ ستة مؤشرات
نسبة التداول نزلت تحت 1 بشكل مستمر.
التدفق النقدي التشغيلي سالب لفترات متتالية رغم أرباح دفترية.
الأرباح التشغيلية لا تغطي أعباء التمويل.
تمديد متزايد في سداد الموردين.
تأخر في الرواتب أو الالتزامات الحكومية.
تآكل حقوق الملكية من خسائر متراكمة.
والمؤشر الأخطر ليس رقماً: حين تبدأ في تأجيل الاجتماعات المالية، أو تجنّب النظر في التقارير، أو الاكتفاء بالمؤشرات الإيجابية — فهذه علامة أخطر من أي نسبة.
لماذا يقبل الدائنون التسوية؟
لأن الحساب البسيط في صالحهم:
السيناريو | ما يحصل عليه الدائن |
|---|---|
التصفية الفورية | نسبة من قيمة الأصول بعد خصم مصروفات الإجراء |
التسوية الناجحة | نسبة أعلى غالباً · من منشأة عاملة · مع استمرار العلاقة |
الدائن العقلاني يفضّل استرداد 70% من منشأة مستمرة على 40% من تصفية.
لكنه لن يقبل وعوداً عامة. سيقبل جدول سداد مبنياً على تدفقات نقدية قابلة للتحقق — وهذا ما نبنيه لك.
قرار المسار قرار رقمي
هل الأصول تكفي؟ هل التدفقات تدعم خطة السداد؟ هل النشاط قابل للربحية أصلاً؟
هذه أسئلة محاسبية لا انطباعية. وإجابتها الصادقة هي ما يحدد مسارك — لأن إعادة جدولة دين لمنشأة مشكلتها تشغيلية تؤجل الانهيار ولا تمنعه.
نقولها بوضوح: إن كان النموذج التجاري نفسه غير قابل للربحية، سنخبرك — لأن إعادة الهيكلة حينها تستهلك ما تبقى من أصولك. التقييم الصادق أهم من التفاؤل.
ما نقدّمه
للمدين المتعثر
تقييم مالي شامل يحدد وضعك الحقيقي والمسار المناسب · حصر وتقييم الأصول والالتزامات بالقيمة العادلة · بناء التدفقات النقدية وخطط السداد · صياغة خطة التسوية أو إعادة التنظيم بأرقام قابلة للدفاع عنها · التقارير المطلوبة للجهة المختصة · دعم التفاوض بمعلومات موثّقة.
للدائن
إعداد المطالبات الموثّقة · تقييم الأثر المالي لعروض التسوية قبل التصويت · مقارنة الخطة المقترحة بسيناريو التصفية · التقارير المعتمدة للجهات القضائية.
قبل التعثر
رصد مؤشرات الإنذار المبكر · إعادة الهيكلة الطوعية والتفاوض مع الممولين · تحسين رأس المال العامل ودورة التشغيل.
قبل أن تلجأ للنظام
لا نبدأ بالإجراء النظامي إن كان هناك أبسط منه. أربعة بدائل نفحصها أولاً:
إعادة هيكلة طوعية بالتفاوض المباشر — الأسرع والأقل تكلفة والأقل أثراً على سمعتك.
تحسين رأس المال العامل — كثير من أزمات السيولة سببها إدارة لا هيكل: مخزون راكد، وذمم متأخرة، وشروط سداد غير مدروسة.
ضخ رأس مال أو دخول شريك — إن كان النشاط سليماً والمشكلة تمويلية بحتة.
بيع أصول غير أساسية — تسييل ما لا يخدم نشاطك الأساسي.

خطوة واحدة تفصلك عن الاستقرار المالي
سيقوم أحد مستشارينا بالرد عليك لتحليل احتياجات منشأتك وتقديم عرض مخصص لك.
